بالنسبة للرجال، يعد الشارب عنصرًا جماليًا يكمل مظهر الوجه. يمكن أن تؤثر التغييرات التي تتم من خلال زراعة الشعر في منطقة الشارب، مثل إخفاء الندوب أو آثار الحروق، بشكل كبير على مظهر الوجه والمظهر العام. عادةً ما يتم إجراء زراعة الشارب مع زراعة اللحية، ولكن في بعض الحالات، يمكن زراعة منطقة الشارب فقط. في تقنية “دبل هير” لزراعة الشارب، يتم أخذ بصيلات شعر صحية (طعوم) وزراعتها في المناطق التي تحتاج إلى شارب طبيعي المظهر. إجراءات زراعة الشارب والرعاية اللاحقة لها تشبه إلى حد كبير زراعة الشعر. والجانب الأهم في جميع عمليات الزراعة هو ضمان الحصول على مظهر طبيعي في النهاية.
من أين تُؤخذ بصيلات الشعر لزراعة الشارب؟
في عمليات زراعة الشارب أو اللحية، يتم جمع بصيلات الشعر التي تعطي نتائج صحية ودائمة وفقًا للحاجة، ثم تُزرع في منطقة الشارب. يتم إجراء تحليل مجاني للشارب لتحديد عدد البصيلات المطلوبة، وعادةً ما يتم زراعة ما بين 400 إلى 800 بصيلة. المنطقة التي يتم أخذ الطعوم منها تلتئم بسرعة دون ترك أي ندوب واضحة.
كم تستغرق عملية زراعة الشارب؟
في زراعة الشارب، يتم أخذ بصيلات الشعر من منطقة مؤخرة الرأس بين الأذنين ونقلها إلى المنطقة المطلوبة في الشارب بواسطة أخصائيي “دبل هير”. يمكن إجراء الزراعة في مناطق لا يوجد فيها شارب على الإطلاق أو لزيادة كثافة الشعر الموجود. يحدد عدد الطعوم المزروعة مدة العملية. يتم استخدام التخدير الموضعي والتسكين أثناء العملية. اعتمادًا على المنطقة وكثافة الزراعة، تستغرق العملية عادةً من ساعة إلى ثلاث ساعات.
ما الذي يجب مراعاته بعد زراعة الشارب؟
هناك بعض الأمور التي يجب مراعاتها بعد زراعة الشارب. وتشمل هذه الأمور الامتناع عن الحلاقة خلال الأيام العشرة الأولى، وبينما يمكنك استئناف الأنشطة اليومية، يجب تجنب وضع أي علاج على وجهك لمدة 4-5 أيام. من الضروري أيضاً العناية ببشرتك بعد عملية الزرع. إن فترة ما بعد الزرع لا تقل أهمية عن عملية الزرع نفسها. من خلال خدمة زراعة الشارب الاحترافية التي يقدمها أخصائيو الشعر المزدوج، يمكنك الحصول على شارب طبيعي وصحي عند اتباع جميع الخطوات اللازمة.
كم تستغرق عملية زراعة الشارب؟
- تعتمد مدة زراعة الشارب على كثافة المنطقة التي سيتم زراعتها.
- تستغرق العملية عادةً ما بين ساعة إلى ثلاث ساعات، حيث يتم زراعة ما بين 400 إلى 800 بصيلة.










